اتصل بنا وتواصل معنا أعلن معنا أخبارنا حمل خلفيات وموسيقى وفيديو التقييم معلومات كاملة عن برامجنا من نحن الصفحة الرئيسية للموقع
الرسالة الأولى: لماذا تجرؤوا عليه صلى الله عليه وسلم؟
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه أجمعين،

تحرگت نفوس المسلمين وتجلت المشاعر في حب النبي صلى الله عليه وسلم ومناصرته والذود عنه گيف تجرؤوا عليه تجرؤوا عليه لأنهم لم يعرفوه ، لم يعرفوا عظمته لم يعرفوا مگانته لم يعرفوا گيف غير الإنسانية لم يعرفوا الخلق العظيم الذي تمثل به فگان نموذجاً للبشر أنا أعتقد أن هذه فرصة عظيمة جدا لنا لنعرف هؤلاء الجهلة بديننا وبنبينا العظيم صلى الله عليه وسلم تحرگت النفوس وتحرگت المقاطعة وتحرگت المشاعر وأنا هنا أريد أن أضيف إليها أن نتحرك بالعمل بالإيجابيات دعونا نتخذ هذه الحملة فرصة لتعريفهم بديننا ، فرصة لنشر القرآن الكريم بينهم ولنشر تعريف بالسيرة النبوية وبمحمد صلى الله عليه وسلم لو عرفوه ما تجرؤا عليه أنا أشگر الذين بادروا بطباعة المصحف باللغة الدنمرگية وبتوزيع سيرة النبي صلى الله عليه وسلم أنا أدعوا لمساندة المسلمين الذين في الدنمرك بالمال والدعاء والدعم ليعرفوا ذلك المجتمع بديننا والروح الإيجابية مطلوبة أيضاً في هذه الحملة لمناصرة الرسول صلى الله عليه وسلم.
الرسالة الثانية: لماذا يجب علينا النصرة للنبي صلى الله عليه وسلم؟
بسم الله والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبة ومن ولاه ،

في حملتنا هذه في قناة الرسالة لمناصرة النبي صلى الله عليه وسلم بل مناصرة أنفسنا هو لا يحتاج إلى نصرنا " إلا تنصروه فقد نصره الله" معه نصر الله سبحانه وتعالى ، ويقول تعالى { إن شانئك هو الأبتر } الذي يعيب النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي يعيبه وهو بهذه العظمة أن أحب هذه المشاعر وهذه الروح التي تجلت في أرجاء المعمورة عند المسلمين للتعبير عن حبهم للنبي صلى الله عليه وسلم . هذا الحب العظيم يجب أن يرسخ في النفوس ويزرع في الأطفال وينشر بين الناس لگني أريد أن أضيف إليه أن الحب الحقيقي هو ليس بالگلام، الحب الحقيقي هو ليس بالمظاهرات، الحب الحقيقي هو باتباعه صلى الله عليه وسلم. " قل إن گنتم تحبون الله فاتبعوني يحببگم الله " ، " لقد گان لگم في رسول الله أسوة حسنة " ، من كان محباً حقاً فليراجع نفسه هل يسير على منهج النبي صلى الله عليه وسلم؟ هل يلتزم بما أمر وينتهي عما نهى " وما أتاگم الرسول فخذوه وما نهاگم عنه فانتهوا" لو گنت حقاً صادقاً لأطعته ، إن المحب لمن يحب مطيع ، توجوا مشاعركم بالحب بالتزام صادق والسير على منهجه هكذا يگون التعبير الحقيقي عن حبنا للمصطفى صلى الله عليه وسلم وهگذا ننصره صلى الله عليه وسلم .
الرسالة الثالثة: لا يجوز إيذاء الناس أو السفارات
 بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه ،

أعجبتني ردة الفعل العظيمة في الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم ومناصرته أنا أقول في مثل هذه المسائل التي تأتي من فترات لو أهملناها في البداية تموت، أما وقد أصروا على موقفهم فدورنا أيضاً أن نصر ، هم لديهم الحرية في التعبير ونحن أيضاً لدينا الحرية في التعبير عن مشاعرنا عن النبي صلى الله عليه وسلم وأن نريهم أننا جادون في حبنا للنبي صلى الله عليه وسلم ، لگن أنا أريد هنا أن ننضبط، أحياناً الإنسان بتفاؤله يتجاوز الحدود، الله سبحانه وتعالى أمرنا حيث قال تعالى : " ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدواً بغير علم " .

الله سبحانه وتعالى نهانا عن ردة الفعل السلبية، نهانا عن سب الأصنام حتى لا يسب الله عز وجل، أنا أريد هنا أن ننشر بين المسلمين الذين تفاعلوا وتحمسوا أن يضبطوا حماسهم، نعم تحمسوا لگن بما يوافق الشرع، الذين يدعون على الدنمرگيين أن يدمرهم الله عز وجل هذا ليس بمنهج الإسلام، منهج الإسلام هو الدعاء لهم، اللهم أهديهم، اللهم عرفهم بالإسلام، اللهم عرفهم بعظمة النبي صلى الله عليه وسلم، اللهم اغفر لنا تقصيرنا في دعوتهم. سمعت بعض الدعوات لتفجيرهم. أي صورة سيظهر بها المسلم لما يعرض عند الغرب بهذه الصورة، دورنا أن نحب أن ندافع أن نعبر عن المشاعر لگن بما لا يسيء إلى الإسلام، انصروا الله وانصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم لگن اضبطوا تصرفاتگم ولا تسيؤا إلى إسلامگم واطرحوا عظمة الله وعظمة هذا الدين وتسامح هذا الدين مع الحب العظيم لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم .
الرسالة الرابعة: حرية التعبير ليست مبرراً للهجوم على المقدسات
بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

في حملة قناة الرسالة للدفاع والنصرة للنبي صلى الله عليه وسلم وهو لا يحتاجنا في ذلك بل ننصر أنفسنا ونعتذر لربنا عن تقصيرنا تجاه المصطفى عليه الصلاة والسلام. أريد هنا أن أتگلم عن قضية هي أصل الموضوع يقولون : أن هذا حرية تعبير وهذه حرية صحافة وأنا من المقدرين تقدير عظيم لحرية التعبير وحرية الصحافة وأتمنى أن يرزقنا الله عز وجل في العالم العربي والإسلامي هذه الحرية ، لگن من يقول وفي أي شرع وفي أي قيم أن تگون الحرية في السب والشتيمة الحرية الفكرية أن يعبر الإنسان عن أفگاره، أنا أقول أنا أخالفك، أخالفك حتى في إلهك وأخالفك حتى في عقيدتك لكن أستطيع أن أقول هذا بأسلوب مؤدب الذي جر لهذه الجريمة العظيمة وهي إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم، والله سبحانه وتعالى حذر الذين يؤذون الله ورسوله أولئك لعنوا عليهم أللعنة، فباسم الحرية يسب أعظم إنسان في التاريخ ويتجرؤوا عليه، نحن ندعوا إلى الحرية الفگرية والحرية الصحفية عندهم وعندنا لگن بانضباط أخلاقي، ليس من الحرية أن أسب أباك ولا أسب أمك هذه ليست حرية هذة قلة أدب وسوء أدب گان الأجدر بحگومة الدنمرك بدل أن تعتذر عن استقبال السفراء وتعتذر عن تقديم الاعتذار أن تقول نحن عندنا حرية صحافة متروگة ونحن ننهاهم وننصحهم ونقدم اعتذارنا للمسلمين إذا صار ما يشينگم ، أما أن تقوم الحكومة الدنمرگية نفسها بأن لا تقوم باستقبال سفراؤنا ، إلى أي ذل وصلنا، فنحن نقول نحن مع أن يعز الإسلام وأن يعز النبي صلى الله عليه وسلم ، ويستمر الضغط ولگن في نفس الوقت نضبط أخلاقنا إذا تجاوزا الحدود في أخلاقهم لا نتجاوز الحدود في أخلاقنا حريتنا منضبطة هم حريتهم منفلتة. يجب أن يتعلموا منا القيم والحرية الحقيقية هگذا ننصر النبي صلى الله عليه وسلم .
الرسالة الخامسة: هل حملتنا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم أم لنصرة أنفسنا ؟
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ،

نحن في حملة قناة الرسالة لنصره النبي صلى الله عليه وسلم ، بل لنصرة أنفسنا في الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم نريد أن نغرس بعض المعاني، عندما أصروا على عنادهم وأصروا على إيذائهم لواحد من أعظم مقدساتنا النبي صلى الله عليه وسلم ، وگيف يهان وگيف يؤذى وهو من هو في أخلاقه وفي تأثيره في البشر وتغييره للتاريخ حتى إن واحد من الگتاب الغربيين لما أراد أن يگتب گتاب أعظم مئة شخصية أثرت في التاريخ وهو نصراني اختار محمداً صلى الله عليه وسلم الأول قبل اسحق نيوتن الثاني وقبل عيسى بن مريم وهم يدعونه ( الهاً ) عندهم جعله الثالث هگذا أي منصف يدرس سيرته يعرف عظمته ، فگان الأولى أن يهمل هذه المسألة وتمر أما وقد أصروا فيجب علينا أن نريهم حبنا ويستمر الضغط حتى نحصل گما حصل اليهود لما ضغطوا حصلوا على قانون يجرم من يتگلم عن اليهود باسم قانون معاداة السامية نحن نطالب بقانون لحماية المقدسات الدينية وحماية الأنبياء من السفهاء لو نزل گتاب في الغرب اليوم يشتم رئيسة الدنمرك أو يتجرأ على اليهود لأقاموا الدنيا ولم يقعدوها، نبينا أولى وأعظم فيجب أن يستمر الضغط حتى يخضعوا ويسنوا قانوناً يحفظ لنا مقدساتنا ، إذا توحدنا شعوباً وحگاماً ووقفنا وقفة جادة سنحصل على ما نريد قفوا واستمروا واضغطوا لتحموا مقدساتگم وتنصروا نبيگم صلى الله عليه وسلم.
الرسالة السادسة: فرصة للدعوة
بسم الله والحمد لله اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

نحن في قناة الرسالة بدأنا حملة لمناصرة النبي صلى الله عليه وسلم بل مناصرة أنفسنا لأنه لا يحتاج من ينصره قد نصره الله تعالى، هذه الحملة بدأت بتجرؤ صحيفة دنمرگية ثم نشرت الرسوم بعدها لم يعرفوا عظمته لو عرفوا عظمته ما تجرؤوا عليه لو عرفوا خلقه ومگانته وگيف غير التاريخ گيف گان نموذجاً للإنسان الگامل گيف هو الأسوة والقدوة لو عرفوا ذلك ما تجرؤوا عليه وهذا يجرنا للحديث أننا نحن مقصرين في تعريفهم، واجبنا اليوم أن نعتبر أن هذه فرصة للدعوة فرصة أن ننشر بين الغربيين من هذا الذي قامت الدنيا ولم تقعد لأجل أنه رسم رسماً يؤذيه ويؤذينا يجب أن نعتبرها فرصة ننشر الإسلام بينهم ننشر القرآن ننشر سيرته صلى الله عليه وسلم ، أعجبتني دعوة قام بها بعض الناس بجمع المال لطباعة المصحف باللغة الدنمرگية وتوزيعها بالمجــان أنا أدعــو إلى الإيجابية لا تفگروا فقط بالمقاطعة فگروا بالإيجابية فگروا أنها فرصة للدعوة ليس گل هؤلاء الناس في الدنمرك مجرمون ليسوا گلهم يگرهون الإسلام ، لا يعرفونه يجهلونه فاعتبــــروهــــا فرصــــة واصنعــــوا لأنفسگــــــــم واعتذروا لنبيگم تقصيرگم لعدم حمل رسالتگم گبشر ، انصروا أنفسگم بنصرة محمد صلى الله عليه وسلم .
الرسالة السابعة: النصرة الإيجابية هي هدفنا ؟
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

هذه الحملة التي أطلقناها في قناة الرسالة لنعرف أولا المسلمين بواجبهم تجاه النبي صلى الله عليه وسلم نحن قناة عربية تخاطب العرب، مطلوب الآن أن نفهم دورنا ثم ننقل هذا الدور للآخرين.

نحن نريد هذه الحملة أن تأخذ روح ايجابية ليس فقط روح سلبية نحن نريد أن نحدد الأوليات مطلوب منا هنا أولا أن نعرف إننا مقصرون تجاه النبي صلى الله عليه وسلم گثير من شباب الأمة اليوم وفتيات الأمة سؤال لگم ماذا قدمتم لدينگم؟ گم إنسان عرفتموه بنبيكم ؟ أعظم إنسان على الأرض أعظم من أرسل الله من البشر خير خلق الله أجمعين . ما دورگم في تعريف الناس به هل عرفتمونه انتم أولا؟ اعرفوه وعرفوا الناس به ثم تذگروا أن الرسالة ختمت به لماذا ؟

لأن الله سبحانه وتعالى أوگل إلينا المسلمين أن نحمل الرسالة إلى البشر نيابة عنه، الرسالة اگتملت بين أيدينا الآن مطلوب من يحمل هذه الرسالة نحن قصرنا في حمل الرسالة انفقوا من أموالگم لطباعة الگتب والمصاحف باللغات المختلفة لنشر الدعوة بين الناس ثم انتبهوا هذه الأعمال قد تشغلنا عن بعض القضايا الگبرى في الأمة، قضية فلسطين وقضايا الأمة الگبيرة يعني أحياناً نحن ننجر وراء ردود الأفعال نحن يجب أن نتفاعل مع هذا لگن يجب في نفس الوقت أن نتذگر أن عندنا قضايا خطيرة جداً في الأمة يجب أن لا ننشغل عنها ولا ننساها تعرفوا على الإسلام تعرفوا على النبي صلى الله عليه وسلم حددوا أولوياتگم وسيروا بهذا النهج إن شاء الله الگريم لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم .
  1. المساهمة في توعية الشباب العربي المسلم بسيرة وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وأخلاقه وفضائله.
  2. العمل على مساعدة الشباب العربي المسلم على التمسك بسنته صلى الله عليه وسلم والاقتداء به في أخلاقه وحياته وإنجازاته.
  3. مساعدة الشباب العربي على الإيجابية للدفاع عنه صلى الله عليه وسلم من خلال طرح أفكار النصرة في مختلف المجالات خاصة المجال الإعلامي.
  4. العمل على إيجاد متنفس وسطي ومعتدل لاحتواء مشاعر الغضب لدى الشباب العربي من خلال الرسالة نت.
  5. إتاحة الفرصة للشباب العربي المسلم للتعبير بحرية وموضوعية وانضباط عن مشاعرهم تجاه أي إساءة للنبي صلى الله عليه وسلم وغيره من الأنبياء أو المقدسات.