تتألف اللجنة من:
معالي الشيخ \ عبد الله بن سليمان المنيع
عضو هيئة كبار العلماء ورئيس محكمة التمييز بالمنطقة الغربية
معالي الدكتور \ عبد الله عمر نصيف
رئيس مؤتمر العالم الإسلامي
سعادة أ.الدكتور \ حامد بن أحمد الرفاعي
الأمين العام المساعد لمؤتمر العالم الإسلامي ورئيس المنتدى العالمي للحوار
فضيلة الدكتور \ عبد الله بن عبد العزيز المصلح
الأمين العام للهيئة العالمية للإعجاز العلمي بالقرآن الكريم والسنة النبوية
فضيلة الشيخ \ علي بن عبد العزيز النشوان
المستشار الديني لشركة المملكة القابضة والمدير التنفيذي لإدارة المشاريع الإنسانية بشركة المملكة القابضة
فضيلة الدكتور \ عبد العزيز بن ابراهيم العسكر
عميد كلية الدعوة والإعلام سابقاً والأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
سعادة الدكتور \ وليد عرب هاشم
عضو مجلس الشورى والأستاذ المشارك بجامعة الملك عبد العزيز بجدة
من المؤتمر الصحفي الذي عقد في السعودية، كلمة الشيخ/ عبد الله المنيع
ولا شك أن من رؤية الله سبحانه وتعالى عمل عبده إذا كان عملاً خالصاً صادقاً متسماً بالنية الصالحة لا شك أن الله يؤيده وينصره ويبارك فيه .
مرة أخرى أكرر شكري وتقديري لسمو الأمير على هذه المبادرة الكريمة ولا يستغرب على سموه فهو من معدن نفيس والمعدن النفيس لا يمكن أن يعطيك إلا ما هو في محيطه وجزء منه حفظه الله وبارك فيه وأثابه والله المستعان .
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقه لما يحبه ويرضاه ولا شك أن الرسالة المأمول فيها والتي بوادرها تدل على تحقيق هذا الأمل هي أنها في الواقع منبر من المنابر الإسلامية التي نحن في أمس الحاجة إليها لا سيما في زمننا هذا ، هذا الزمن الذي وجد فيه هذه الانتقادات والاستنكارات من مرضى القلوب الذين في الواقع تمتلئ قلوبهم غيظاً وحقداً وحسداً على المسلمين عامة وعلى البلاد العربية خاصة وعلى بلادنا بصفة أخص ولا شك إن شاء الله هذه الرسالة ستصحح المفاهيم لدى من كان مغتراً بآثار هذه القلوب المريضة وإن شاء الله حقيقة في حاجة إلى تصحيح مجموعة من المفاهيم ما يقال عن إسلامنا وعن ديننا بأنه دين قسوة ودين إرهاب ودين وحشية وأكثر من ذلك ، لاشك أنه في الواقع يعتبر افتراء ويعتبر بهتان فهو الدين الذي أرسل الله سبحانه وتعالى رسوله محمد صلى الله عليه وسلم لينقذ الإنسانية من الظلم والاضطهاد وليحمي الضرورات التي يعتز بها ويحافظ بها كل إنسان ولا أقول كل مسلم كل إنسان حريص على حرية رأيه حريص على الحفاظ على ماله على دمه على عرضه على عقله ولا شكل أن الإسلام في الواقع جميع الأحكام الشرعية كلها تنبثق عن هذه الضروريات التي من شأنها أن تكون محل احترام وتقدير ونحن في الواقع نحمد الله سبحانه وتعالى أن وفق سمو الأمير على أن أوجد هذا المنبر الذي نأمل أن يكون إن شاء الله تعالى شعاعاً ومصباحاً يضيء الحقيقة ويبينها لمن يطرب الحقيقة ولاشك أن مجموعة من ذوي الفكر هم في الواقع لا شك أنهم يتأثرون بوسائل الإعلام ولكن إذا ما يأتي إعلام مبني على الصحة وعلى الحقيقة وعلى البرهان الساطع ، لا شك أنه محل نظر ولا شك أنه محل اقتناع فجزى الله القائمين على هذه القناة خير الجزاء ، ونأمل إن شاء الله تعالى أن يكون لنا لقاء في السنة القادمة نستعرض الآثار التي رأيناها أما نحن الآن نطلق الشرارة الأولى لهذه الرسالة وهي في الواقع لاشك أنها إن شاء الله تعالى ستكون نقطة ضوء في سبيل الدعوة إلى الله تعالى وسنحصل إن شاء الله تعالى على النتائج في المستقبل والله سبحانه وتعالى يقول :" وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون "
|